ورابعها: أنهم متى قالوا: أن هذه الطاعات ليست من أفعال العباد وإنما هي من الله خلقها فيهم وسمع ذلك من جالسهم من العامة مع ما يعلمه من مشقة الطاعات وأنها كريهة على النفس فإنه لا يعزم على تحمل مشقتها ولا يوطن(1) نفسه على الصبر عليها (2).
وخامسها: أن من جالسهم من العصاة الذين قد مردوا على المعاصي يستمع(3) عمن يدعي العلم ويتزيا بالفقه وينسب إلى الصلاح ويلبس بأحواله على عوام الخلق أن هذه المعاصي من الله تعالى لا من العصاه وثبت ذلك في نفسه لم تصح منها توبة منها أصلا؛ لأن أحد شرائطها الاعتراف بالذنب كما قال تعالى: {وآخرون اعترفوا بذنوبهم}[ ] ولا إشكال أن الاعتراف هو قول الجاني جنيت أو أسأت [175-ب] أو أذنبت(4) فاعذرني واغفر لي؛ وذلك لا يصح ممن يزعم أن جميع المعاصي من الله تعالى فتكون مجالستهم منهية لهذه الوجوه التي تؤدي إلى الاعتقاد الذي هو أضر من السموم وينسد(5) بها باب التوبة(6).
Page 219
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور