وأما الإمام الناصر فلأنها من فقهه وفقهه هو كما عرفت من فقه الإمام القاسم بن إبراهيم إذ هو أصله لكونه شيخ شيوخه وما لم تنطبق عليه منها تلك الأصول لم يصح أن تكون(1) مذهبا إلا للإمام الناصر دونهم ولهذا تجد من أقواله عليه السلام كثيرا لم تكن مختارة للمذهب، ثم كذلك فعلوا في كل مسألة من مسائل فقهه عليه السلام إلى آخرها من آخر أبواب فقهه.
قلت: والذي سوغ لأئمة التحصيل سلام الله عليهم فصل أقوال الناصر عليه السلام عن أقوال الخمسة من أئمة النصوص -عليهم السلام- هو كثرة مخالفته للإمام القاسم بن إبراهيم الذي هو أصل الجميع في كثير من مسائل الفقه بخلاف غيره منهم فهم أقل مخالفة له إلا نادرا؛ فلوا أضافوا أقواله معهم عليهم السلام لألجأهم ذلك إلى التعسف في الجمع بينها والتأويلات البعيدة المردودة ولما انطبقت لهم أهم(2) تلك القواعد والأصول المذهبية كما هي عليه من دون إدخال أقواله بين أقوالهم .
Page 97
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور