قلت: وقد حكى حكايات مسائلها من صنف منهم في الكتب التي تحكي حكايات علومهم حتى تأسس كل مذهب منها على أسنى(1) قواعده وأتم صفاته وهيآته حسبما يأتي بيان تعريف الكتب التي حكى فيها حكايات مستقرة في عصرنا بعد بلوغها إلى آخر أئمتنا المتصل زمانهم بزماننا، وستبلغ -إن شاء الله- ببلاغ عدول أهل عصرنا إلى من بعدنا، ومن بعدهم يبلغونها إلى من بعدهم ثم كذلك إلى آخر التكليف تصديقا لقوله -صلى الله عليه وآله وسلم- في حديث الغدير(2) ((ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض))(3) وغيرها من الأدلة.
ومنها أنهم نجوم هدى كما تلك نجوم سماء.
ومنها أنهم ومن تبعهم وأن يكون ذلك -إن شاء الله تعالى- إلى قيام منتظرهم ممن هو على أصولهم وطريقهم منهم ومن صفوة شيعتهم أطبقوا إطباقا واحدا، وأجمعوا إجماعا معلوما كإجماعهم على أصولهم الثلاثة التي نبهناك بها على صحة إمامة الإمام: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وأنه إمام أئمتها بمعنى أنه الفاتح لباب جهادها بعد الحسين بن علي وتلك الشهداء، وإلا فإن جميع أئمتهم الذي على نهجه [83ب-أ] أئمة هدى ونجوم اهتداء(4).
Page 13
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور