ومن أول الكراس الخامس من أول الجزء الثالث من (الشافي)(1) عن المنصور بالله عنه -عليه السلام- عن الفقيه معين الدين عبد الله بن عيسى الجراعي عند ما بلغ بسنده(2) إلى أبان عن جابر عن أبي جعفر -عليه السلام- قال: لو أن جهال هذه الأمة يعلمون متى سمي علي بن أبي طالب -عليه السلام- أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته ولا طاعته فسألته: ومتى سمي أمير المؤمنين؟ قال: حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم -عليه السلام- وكذا نزل به جبريل -عليه السلام- على محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى}[ ]} قال وأن محمدا رسولي إليكم، وأن عليا أمير المؤمنين قالوا: بلى)) قال أبو جعفر: والله لقد سماه الله باسم ما سمي به أحد قبله [47ب-أ]، ثم قال المنصور بالله --عليه السلام-: فهذا قول محمد بن علي -عليه السلام- ومثل هذا لا يكون إلا توقيفا لأنه خبر عن الله. ثم قال -عليه السلام- عقب هذا أيضا وبالإسناد المتقدم، ثم ساقه إلى أبي إسحاق عن أبي جعفر قال: إنما كثر الاختلاف لأنهم قدموا رجلا ليس بأعلمهم بالله وبرسوله وبدينه وأخروا رجلا كان أعلمهم بالله وبرسوله وبدينه -أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
Page 157
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور