545

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت جدي [أبا عمرو] يقول: من لم تهدك رؤيته فاعلم أنه غير مهذب. (6/506 و7/66) قال: وسمعته يقول: عاشر من من تحتشمه ولا تعاشر مع من لا تحتشمه. (7/66)

عن أحمد بن يحيى قال حدثنا ابن الأعرابي قال: كان يقال: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيى منه. (6/506)

عن أبي بكر الهجيمي البصري قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول وقد سأله رجل فقال: يا أبا محمد إلى من تأمرني أجلس؟ قال: إلى من تكلمك جوارحه لا من يكلمك لسانه. (6/506 و7/66)

عن مخلد بن هشام عن الحسن قال: لا يزال الناس بخير ما تباينوا، فإذا استووا فذاك حين هلاكهم. (6/506)

الثاني والستون من شعب الإيمان

وهو باب في رد السلام

عن المبارك بن فضالة عن الحسن في قوله عز وجل (فحيوا بأحسن منها) قال: يقول: إذا سلم عليك أخوك المسلم فقال: السلام عليك، فقل له: السلام عليك ورحمة الله، (أو ردوها)، يقول: إن(1) يقل له: السلام عليك ورحمة الله، فرد عليه كما قال، "السلام عليكم(2)"، كما سلم، ولا تقل: وعليك. (6/510)

عن زهرة بن معبد عن عروة بن الزبير أن رجلا سلم عليه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال عروة: ما ترك لنا فضلا، إن السلام انتهى إلى "وبركاته". (6/510)

عن عبد الله بن أبي السفر عن ابن عباس قال: إني لأرى جواب الكتاب كما أرى حق السلام. (6/510)

فصل في المكافأة بالصنائع

عن ابن المبارك أنه أنشد(3):

يد المعروف غنم حيث كانت

يحملها كفور أو شكور

فما شكر الشكور لها جزاء

وعند الله ما كفر الكفور

(6/522)

عن عبد الأعلى بن حماد قال: قال رجل من الحكماء:

لأشكرنك معروفا هممت به

إن اهتمامك بالمعروف معروف

Page 91