540

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال: ثلاث أحلف(5) عليهن والرابع[ة](6): لو حلفت عليها لبررت: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، ولا تولى الله عبد(7) في الدنيا فولاه غيره في يوم القيامة، ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم، والرابعة [التي] لو حلفت عليها لبررت: لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة. (6/489) عن علي بن عثام قال: قال رجل لابن واسع: إني أحبك في الله، قال: فقال ابن واسع: اللهم إني أعوذ بك أن أحب لك وأنت لي ماقت. (6/490)

عن عثمان بن أبي سودة قال: سمعت أبا هريرة غير مرة ولا مرتين يقول: من عاد مريضا أو زار أخا له في الله عز وجل ناداه مناد من السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا. (6/493)

عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: إن من الإيمان أن يحب الرجل أخاه لا يحبه إلا لله وفيه. (6/494)

عن أبي الأحوص عن عبد الله أن هذه الآية نزلت في المتحابين في الله (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم). (6/495)

عن طاووس قال: سمعت ابن عباس يقول: إن الرحم تقطع(1)، وإن النعم تكفر، ولم نر(2) مثل تقارب القلوب(3). (6/495)

عن طاووس عن ابن عباس قال: قرابة الرحم تقطع، ومنة النعم تكفر، ولم نر مثل تقارب القلوب، يقول الله عز وجل (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم)، وذلك موجود في الشعر:

إذا بت ذو القربى إليك بزلة(4)

فغشك واستغنى فليس بذي رحم

ولكن ذا القربى الذي إن دعوته

أجاب ومن يرمي العدو الذي ترمي

[قال]: ومن ذلك أيضا قول القائل:

ولقد صحبت الناس ثم سبرتهم

وبلوت ما وصلوا من الأسباب

فإذا القرابة لا تقرب قاطعا

وإذا المودة أقرب الأنساب(5)

Page 86