520

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن الأصمعي قال: قال مسلم بن قتيبة: الدنيا العافية، والشباب الصحة، والمروءة الصبر على الرجال، فسألت[ه] ما الصبر على الرجال؟ فوصف المداراة. (6/356) أخبرنا أبو زكريا بن أبي اسحاق قال: حضرت مجلس أبي الحسن بن سمعون فسأله رجل عن التصوف ما هو؟ قال: إن له اسما وحقيقة فعن أيهما تسأل؟ فقال: عنهما جميعا، فقال: أما اسمه فنسيان الدنيا ونسيان أهلها، وأما حقيقته فالمداراة مع الخلق، واحتمال الأذى منهم من جهة الحق؟؟(1). (6/356)

عن أبي بكر الهذلي عن سعيد بن جبير في قوله (وسيدا وحصورا) قال: السيد الذي يملك غضبه، والحصور الذي لا يأتي النساء. (6/356)

عن أبي بكر الدريدي أخبرنا أبو حاتم عن العتبي عن أبيه قال: أعيا ما يكون الكريم إذا سأل(2) حاجة، وأعيا ما يكون الحليم إذا خاطب سفيها. (6/357)

عن عبد الله بن محمد الزاهد قال: سمعت أبا علي الثقفي يقول: لا تقم على خلق تذمه من غيرك، ولا تفعل ما لا يحمد منك حتى تصلحه من نفسك ولو بالتخلق. (6/357)

عن أبي العباس السياري قال: دخل رجل على أبي الموجه فقال: إني خارج من مرو فلو وعظتني فقال أبو الموجه:

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه ففي صالح الأخلاق نفسك فاجعل (6/357)

Page 65