365

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

فصل فيما كان يلبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الثياب وما كان يختار لبسه ويرغب فيه عن وهب حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال: رأيت(1) عمر بن الخطاب يوم عيد معتما قد أرخى عمامته من خلفه؛ وقال إسماعيل: وحدثني محمد بن يوسف عن أبي رزين قال: شهدت علي بن أبي طالب يوم عيد معتما قد أرخى عمامته من خلفه والناس مثل ذلك؛ قال إسماعيل: وحدثني عمر بن يحيى قال: رأيت واثلة بن الأسقع معتما قد أرخى عمامته من خلفه ذراعا. (5/174)

عن أبي وائل قال: رأيت عبد الله بن عمر معتما قد أرخى عمامته من قبل ظهره. (5/175)

عن نافع أن ابن عمر كان إذا تعمم أرخى عمامته بين كتفيه. (5/175)

عن عبد العزيز بن أبي الجارود عن الزهري قال: العمائم تيجان العرب، والحبوة حيطان العرب، والاضطجاع في المساجد رباط المؤمنين. (5/176)

عن بقية عن مسلم بن زياد قال: رأيت أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وأبا المنيب وفروخ بن سيار أو سيار بن فروخ يرخون العمائم من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين. (5/176)

عن ليث عن طاوس قال في الذي يلوي العمامة على رأسه ولا يجعلها تحت ذقنه: قال(2): تلك عمة الشيطان. (5/176)

فصل في الانتعال

عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال: إنما نكره أن ينتعل الرجل قائما من أجل العنت؛ قال الحليمي: العنت الضرر؛ قال: ووجه الابتداء بالشمال عند الخلع أن اللبس كرامة لأن[ه] للبدن وقاية فلما كانت اليمين أكرم من اليسرى بدئ بها في اللبس وأخرت في الخلع لتكون الكرامة لها أدوم وحظها منها أكثر. (5/179)

فصل في الفرش والوسائد

Page 387