Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
وهو باب في الملابس والزي والأواني وما يكره منها عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال: أقبلنا من الشام وقد فتح الله لنا فتوحا وعمر بن الخطاب قاعد بظهر المدينة يتلقانا ولبسنا الحرير والديباج وثياب العجم، فلما رآنا جعل يرمينا فرجعنا فلبسنا برودا يمانية، فلما انتهينا إليه قال: مرحبا بالمهاجرين، إن الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم؟! إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا؛ يعني إصبعا وإصبعين وثلاثا وأربعا. (5/137)
فصل فيما ورد من التشديد على من جر ثوبه خيلاء
عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري قال: رأيت ابن عمر إزاره إلى أنصاف ساقيه، والقميص فوق الإزار، والرداء فوق القميص. (5/149)
عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال: سأنبئكم بخلال من كن فيه فليس فيه شيء من الكبر: اعتقال الشاة وركوب الحمار ولبس الصوف ومجالسة فقراء المؤمنين وأكل أحدكم مع عياله. (5/153)
عن أنس بن مالك قال: رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد رقع(1) بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها فوق بعض في قميصه. (5/158)
عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا كان يلبس القميص ثم يمد الكم حتى إذا بلغ الأصابع قطع ما فضل ويقول: لا فضل للكمين على اليد. (5/158)
عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد أنه قال: ابتاع علي بن أبي طالب قميصا مسبلا بأربعة دراهم فجاء به الخياط فمد كم القميص وأمره أن يقطع ما خلف أصابعه. (5/158)
Page 384