322

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن معمر عن قتادة قال: لما هبط إبليس قال: أي رب قد [لعنت]ه فما عمله؟ قال: السحر، [قال]: فما قرآنه(4) قال: الشعر، قال: فما كتابه؟ قال: الوشم، قال: فما طعامه؟ قال: كل ميتة وما لم يذكر اسم الله عليه، قال: فما شرابه؟ قال: كل مسكر، قال: فأين مسكنه؟ قال: الحمام، قال: فأين مجلسه؟ قال: الأسواق، قال: فما صوته؟ قال: المزمار، قال: فما مصائده؟ قال: النساء. (4/277) عن قتادة أن رجلا هجا قوما في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجاء الرجل فاستأذن(1) عليه عمر فقال عمر: لكم لسانه ثم دعا الرجل فقال: إياكم أن تعرضوا له بالذي قلت، فإني إنما قلت [ذ]لك عند الناس كيما لا يعود. (4/277)

عن شعبة عن عون قال: سمعت أبا رجاء قال: كان عمر وعثمان يعاقبان على الهجاء. (4/278)

فصل

ومما ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه عنه الغناء(2)

عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء قال: سألت عبد الله بن مسعود عن قوله (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) قال: والله الغناء. (4/278)

قال البيهقي: وروينا عن ابن عباس أنه قال: الغناء وأشباهه. (4/278)

عن ابراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب. (4/278)

عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود قال: إذا ركب الرجل الدابة ولم يسم ردفه الشيطان، فقال: تغنه، فإن كان لا يحسن قال له: تمنه. (4/279)

عن عبد الله بن دينار قال: مر ابن عمر بجارية صغيرة تغني فقال: لو ترك الشيطان أحدا لترك هذه. (4/279)

عن الأعمش قال: قال عبد الله: لا ألفين أحدكم يستلقي على ظهره ثم يرفع إحدى رجليه على الأخرى ثم يرفع عقيرته [ب]الغناء ويدع القرآن. (4/279)

Page 341