Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الأصمعي قال: دعا أعرابي بمكة فقال: اللهم لا تمنعني خير ما عندك بسوء ما عندي وإن كنت لم تقبل تعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. (3/500) عن الأصمعي قال: سمعت إعرابيا بعرفات يقول: اللهم لا تحرمني أجر تعبي ونصبي فإن حرمتني ذلك فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. (3/500)
عن الأصمعي قال: قال أعرابي: اللهم اغفر لي ما سلف من ذنوبي وإن عدت إلى شيء من معاصيك فعد علي برحمتك إنك أهل ذلك. (3/500)
عن إسحاق بن إبراهيم الطبري قال: وقفت مع الفضيل بن عياض بعرفات فلم أسمع من دعائه شيئا إلا أنه واضع يده على خده واضع رأسه يبكي بكاء خفيا فلم يزل كذلك حتى أفاض الإمام؟؟ فرفع رأسه الى السماء وقال: واسوأتاه والله منك وإن عفوت، ثلاث مرات. (3/500)
عن ابن عيينة قال: سمعت أعرابيا بعرفة يقول: عجت الأصوات بلغات مختلفات يسألونك الحاجات وحاجتي اليك أن تذكرني عند البلى إذا نسيني أهل الدنيا. (3/500)
عن الأصمعي قال: رأيت أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم إن كان خلق(1) وجهي عندك لكثرة معاصي لك فهبني لمن رضيت من خلقك. (3/501)
عن أحمد بن سلمة قال: رأيت أعرابيا يطوف بالكعبة حتى إذا جاوز البيت رفع طرفه إلى السماء فقال: إليك مددت يديه وفيما عندك عظمت رغبتيه فاقبل توبتيه؛ [قال أحمد بن سلمة أو غيره من رواته]: فعرضت[ه] على أبي عبد الله الزوزني فقال: لغة جيدة، (ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه). (3/501)
عن سفيان الثوري قال: سمعت سواد بعرفة يقول: يا حسن الصحبة أسألك بسترك الذي لا تهتكه الرياح ولا تخرقه الرماح. (3/501)
الباب السادس والعشرون من شعب الإيمان
Page 272