Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الأعمش قال: سمعت أبا وائل يحدث عن ابن مسعود قال: كنا نتحامل(2) وكان الرجل يتصدق بنصف صاع فيقال: إن الله لغني عن صدقة هذا ويتصدق الرجل بصدقة كثيرة فيقال: هذا مرائي، فنزلت هذه الأية (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) الى آخر الآية(3). (3/251 و252) عن يعقوب بن سفيان أخبرنا يوسف بن محمد الصفار أخبرنا ابن ابي فديك أخبرنا محمد بن عثمان عن أبيه أن حارثة بن النعمان كان قد ذهب بصره فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغير ذلك، وكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك المكتل ثم أخذ بالخيط حتى ينتهي إلى باب الحجرة حتى يناوله المسكين---. (3/253)
عن أبي عبيد أخبرنا أبو النضر عن شعبة عن خليد بن جعفر عن أم سلمة أن مساكين سألوها فقالت: يا جارية أبديهم تمرة تمرة، قال أبو عبيد: قولها أبديهم تقول فرقي فيهم، وهو من بددت الشيء تبديدا. (3/253)
عن عمرة عن عائشة أنها قالت: جاء سائل إلى باب عائشة فقالت لجارتها: أطعميه فذهبت ثم رجعت فقالت لها: ما وجدت شيئا أطعمه، قالت: ارجعي فابتغي له فرجعت فوجدت تمرة فأتت بها فقالت عائشة: اعطيها إياه فإن فيها مثاقيل ذر إن تقبلت. (3/254)
عن مالك أنه بلغه أن مسكينا استطعم عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديها عنب فقالت لإنسان: خذ حبة فاعطها إياه فجعل ينظر اليها ويتعجب فقالت: أتعجب؟! كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة(1). (3/254)
عن ثابت البناني عن الدارمي أن سائلا أتى عبد الرحمن بن عوف وبين يديه طبق من عنب فناوله حبة فكف السائل يده فقيل له: وأين تقع هذه منه؟! قال: تقبل الله مثقال ذرة وخردلة، وكان فيها مثاقيل ذرة. (3/254)
عن مرة عن عبد الله في قوله (وآتى المال على حبه) قال: تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغني وتخشى الفقر(2). (3/256)
عن راشد بن الحارث عن أبي ذر قال: ما خرجت صدقة حتى يفك عنها لحى سبعين شيطانا كلهم ينهى [عنها]. (3/257)
Page 244