ذيك الحكية. قصرت عنكم خطيه. وقد غسلتو. من محبتكم يديه
هاذي النوية. من رطب ذيك الجويه. وقط حيه. ما تلد إلا حويه
نقل إليه. ما جنى في الزويه. وما بقي مكركم. يعبر عليه
ومثله في الظرف ثامنًا قولهم:
أي قلب دعهم ... اش ترى أوقعك معهم
أنكفّ عنهم ... قبل ما تظهر بدعهم
لولا طمعهم ... بان قلبي ما يدعهم
ما خالفوني ... واظهروا فيه بدعمهم
ومثله في الظرف تاسعًا قولهم:
والحب الأغيد ... خبره كيف ثغرو المنضّد
يروي صحاح الجوهري عن المبرد
وهذا غير مابينوه من أوزان القوما أيضًا وتكلموا عليه. والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
انتهى ما أوردته هنا من مصطلح الفنون الأربعة وهي الزجل، والمواليا، والكان وكان، والقوما، وما قد تقرر حذف الإعراب منها، وأنها لا تنظم إلا باللفظ الرقيق العامي لتخف على الأسماع.
قلت: والرسم الذي وضعته في كتابهم هو المصطلح عند المخترعين، فإذا نظر المتأمل إلى الرسم يعلم أن المصطلح عليه، والله أعلم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.