وهجيت بذلك أسد جميعا، بسبب رملة بنت فائد بن حبيب بن خالد بن نضلة، حين أكلها زوجها وأخوها أبو أرب، وقد زعموا أن ذاك إنما كان منهما من طريق الغيظ والغيرة، فقال ابن دارة ينعي ذلك عليهم:
أفي أن رويتم واحتلبتم شكيّكم ... فخرتم؟ وفيم الفقعسيّ من الفخر؟ «٥»
1 / 301
مقدمة
توطئة
رسالة سهل بن هارون الى محمد بن زياد والى بني عمه من آل زياد