فأفنى وما أفنته نفسي كأنما … أبو الفرج القاضي له دونها كهف
قليل الكرى لو كانت البيض والقنا … كآرائه ما أغنت البيض والزّغف
يقوم مقام الجيش تقطيب وجهه … وتستغرق الألفاظ من لفظه حرف
وإن فقد الاعطاء حنت يمينه … إليه حنين الإلف فارقه الإلف
أديب رست للعلم في أرض صدره … جبال جبال الأرض في جنبها قفّ
جواد سمت في الخير والشركفه … سموا لودّ الدهر أن اسمه كفّ
تفكّره علم ومنطقه حكم … وباطنه دين وظاهره طرف (^١)
وهي طويلة اقتصرت منها على هذه الأبيات.
أحمد بن الحسين، وقيل الحسن:
أبو يوسف المصيصي الحاسب، له كتاب في الجبر والمقابلة، وقد ذكرناه فيمن اسم أبيه الحسن. (٦١ - و)
ومن أفراد حرف الحاء في آباء الأحمدين
أحمد بن الحصين التميمي:
ورد دابق في أيام عبد الملك بن مروان، وبها مسلمة بن عبد الملك، ودخل معه غازيا بلاد الروم حين توجه إلى القسطنطينية هو وأخوه مع الفتية الذين تابوا بالمدينة (^٢).
وسيأتي ذكر خبرهم إن شاء الله تعالى.
أحمد بن حماد بن سفيان أبو عبد الرحمن القرشي:
مولاهم، الكوفي، قاضي المصيصة، حدث عن خراش بن محمد بن خراش،
(^١) -ديوانه:١٦٦ - ١٧٠.
(^٢) -حكى ابن الاعثم الكوفي خبرهم بالتفصيل في كتابه الفتوح، وقد حققته وهو قيد الطباعة في بيروت.