Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
55 كحيل وكان يعتقد الشيخ فاخبرت بما رايت فقال لى يا ولدى لعل الشيخ يحتاج شئا من الزيت فاعطاني درهما فاشتريت بركوزا وحملتر الى س داره فملوه بالزيت وجشت بر الى الشيخ واوقفت بمراي منر والآنية
11 تحتى اخفيها بحييث لا يراها وما كلمت في ذلك بشي فجعل رضى الله
عنر يردد النظر الي تارة بعد تارة ثم قال لى الكوزملآن فتلت لر نعم فقال ذلك الزيث فير الذبان والجراتل والقهل مراحملر فاذا كان غدا اثتنى بر فاخبرت صاحب الزيت به قالت الشيخ فير فبكى وقال الزيت ب فير الشبهت فلما كان الغد رجعت بالزيت الير فقال لى احملر لدارك يعملوا بر الريحان لحمد فحملتر لداري وبعد ثلاثة ايام ولدت اهلنا التي
كان وضع يده على بطنها في النوم ولذا سميناه محمدا وصدق الله تعلى عي مقالب رضى الله تعلى عنر لفقل للذى لم يزل عتلر ويردى الفتي جهلر فى عقال ابعد اطلاع على منل ذا لذى الفهم فيى امره من مقال المنقبتر المتممتر الثلاثير.
41،4 عنر ايصا قال اردت المخروح ليلت عولد النبى صلى الله علي وسلم الى 11 ست م زاويت الشينخ رضى الله عنر فادركت المراة غيرة من خروجى وقالت انما تريد افلك الاخرى وما زال لامر يتفاقم بيننا الى ان حلفت لها بالطلاق
لا بد ان اخرج فخلت سبيلى وخرجت فلما وصلت الى الزاوية وجدت م الباب مغلقا فاشرف الشيخ رضى الله عنر علي وقال يحلف بالطلاق
ويحب الدخول الى الزاويت اين هذا الرباط واين هذا الفترقال النبى 1011 11 ..11 صلى الله علي وسلم سكنوا ولا تنفروا مرلا سبيل ان تدخل فاخذنى ما عذن من ب كلامر امر عظيم وجلسبت ابكى واستغفرت الله تعلى مما كان منى ولمجات اليم تاثبا متنصلا فاشرف علي وقال لى تثوب الى الله تعلى فقلت لم نعم 1
فقال لى ادخليفدخلت رضى الله هنر
Unknown page