Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
389
محنت عظيمتر لم تترك لى سبدا ولا لبدا فاجات الى الشيخ وصى الله عنر وعرفتر وكنت انردد الير فكان اذا رآنى يقول لى انت متاعي فاقول نعم فلها كان بعد ايام اخرج ومانت وجعل يقلبها في يده ويمعن النظرفيها
ن ويلاحطنى في اثناء ذلك ثم رمي بها الي وقال هذا برج مليح كلها انت وعجوزك فاخبرت عجوزى بمقالت الشينج وكانت عندنا سمراء ربيناها عطيتها ثلرك الرمانة فلا وقفت من الغد بين يدي الشيخ قال لى رصى الله عنر لا غالب إلا الله ادخلت معك الشريك ثم بعد مدة باشهرحبس
السلطان الفندقى في جعلتر اصول فنمر جنت عظيمة معتبرة فيها برج عظيم وبنيت معتبرة فلما كان وقت الغلت استشاروا الشينح فيمن يسكن المجنة وبخدمها وذكروا لر جماعت من اصحابر باسمائهم فما اذن لواحد منهسم
قال وكان بعص اصحابنا فيمن حضر كلام الشيخ عند مناولت الرمانتر فذكرهم بي وذكروني للشيخ فقال رضي الله عنم حتي اراه فلما حصرت قال انت يهو اخرج لجنانك انت طلبتنى وانا اعطيتك فشكوت لر ما انا فير من الفاقتر س قال لنايثبر ادفع لركل جمعت من الطعام واللحم والزيت كذا القدرسماه فسكنت الجنت وما وافانى بما كان امره بر الشيخ رضى الله عن واقمت في عيش صيق فبعد ايام رايت النبى صلى الله علي وسلم فى النوم وكنت ميهون النقيبت فى مزاولت الجان وخرجت عن ذلك فقال لى علي السلام ياعبد السلام اذا اعتقت جسدا من العذاب اعتق الله جسدك من العذاب وتجماورنى فى المجنة فقلمت لم يا رسول الله علي عهد الله ان كل من ياتينى لذلك امشى معر فلما اصبح الصبح جئت الى الشيخ رصى الله عر فقال لى حين رآنى سرحناك فقلت في اي شي سرحتنى يا سيدي فقال لي نسيت الذى رايت البارحت فى النوم فقلت الله اكبر وعلمت مراده رصى الله عن وصرت من يومتذ اعالج كل من يانينى لذلك وغالب ظنى -ب
اذها يعد الح بشى من القرآن دون ما يعلهده الغير فى ذلك من العزائم ولالفاظ التى لا يعلم لها حقيقت قال وكل من زاولتر يعافير الله تعلم . وانا
Unknown page