387

14 المنقبثر الثالثتر عشرة

عنر ايصا قال كانت امراة فى محنت عظيمت ومصاب كبير وفرض مهلك من امراض المجن اشرفت من ذلك على الهلاك غيرما موة والقت بنفسها من اماكن العطب مرارا متعددة فاتوا بهسا الى الشيخ رضى الله عن واقاموها

بين يدي وهى في غمرتها فقال رضى الله عنر يخاطب المجنى وعزة الله لتن لم مبم تخرج منها لاحرقتك قال ففرج الله عنها من حينها وما انصرفت إلا وهى ر في اكمل حال من صحتها وعقلها ببركة الشينخ رضى الله عنر ونفع بر

11 ثبارك الله هذا سره طهسرا فيمن عقول اولى لالباب قد بشرا شيخ هو البحر والسرالمتاح لر بركما قد رايت المجن قدقهرا 111 المسقبتر الرابعث عشرة عن الشينخ لامام لاكمل ابى المحسن علي الغزى القاطن بقمرت احدى قري قرطاجنت من عمل نونس المحروستر وقد كنت زرنر يوم السبت خامس العشرين من ذي الفعدة عام ستتر وستين ونمانمائتر قيال كانت امراة بتونس لها ولد صغير خرجت بر يوما وفي عنقر درهم من الذهب

لر قيمت جليلت فتاخرالولد عن امر قليلا او تقدم لاشتغالها عنر بمن معها واذا بر قد عاد الى ام وقد اخذ من الدرهم فاخذت المسكيثت فى البكاء والعويل وتلهفت فما نفعها ذلك وضاق عليها لامرفقصدت الشيخ

رضى الله عنر واخبرر بمصيبتها وجعلت نبكي بين يدير فقال لها رضى الله عنر ما عنده اين يمشى وامرها بالانصراف فانصرفت ثم عادت من فورها الي وقالت هذا مكاني بين يديك حتي تجبوني بدرهمي فاخذ

رضى الله عنر يجاملها لتنصرف فابت إلا البكاء بين يدي قال فانقق ان الذي اخذ الدرهم وضعفي بيشر وخرج فجاعت اهلر تريد الدخول الى البيت فاشرفت على اسد عظيم في وسط بيتها فولت هاربتر مذعورة ر وما زالت الى ان دخل عليها زوجها وهي في امرعظيم مما راتم فسالها

Unknown page