Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
2383 لامرفير فقلت انا والله اولى بهذه الخدمت ثم انصرفت لوقتى وانيتر بثوب من ثيابي فاخذه واخفاه تحتب ونحن بسفلى الزاريت وقال لا بد ان تصعد معى الى الشيخ فلما اشرفنا علير رضى الله عنم وجمدناه قاتدا كانر ينتظرنا ثم قال هات الثوب كانسة يراه او كانا واعدناه بر فقلت الله اكبر اجلت قدرة من اطلعك على سونا واعلمك بغاثب امرنا ثم انبر رضى الله
تناولر من يده وقصد النوالت ثم فتحر بين يديب وجعل يول على هذا اكنت افتش ثم لما كان من الغد اصبح وقد لبسر فوق سائرلباسم وفي اخر النهار نفسر جعلر تحتر مباشرا لجسده المبارك فكنت ارى لذلك ان الله تبارك وتعلى اراد اللطف بى وتدارك وكان ذلك احب الي من هرالنعم واقرلعينى من كثيرمن النعم ولكن ارجو الله جل جلالر وقد جاد فصلا أن يوفق للشكر ال يد كلابادى الشكر والسلب غايت لمن لم يقم بالشكر للانعم الغسر وهذا بعض ما يحسن ذكره مما رايناه فلنصرف العنايت الى كتب ماقد رويناه المنقبتر الخامستر ان الحاج ابى المحسن علي النفاتى وهو احد اولاد الشيخ لاقدمين قال جتت مان طرابلس محوجها الي تونس ومعي اربعت عشر رحلا ونحن في قارب ته لف لا انتهينا الى موسى راس المخبز واذا بسفن اربعت للنصارى قد توجهوا الاخذنا بحيث لا محيص لنا عنهم ولا منجى لنا منهم وفيها بيننا وبينهم قدر ما يصل سهمهم الينا ان لو رمونا فسقط فى ايدينا ولم يبق الا الرجوع للا الله تعلى بصدق لاصطرار الير وناديت يا سيدي نهيتني ان اذكرك الا عند
الشدائد واى شدة اكبرمن هذه لاسر والكبل والذل بين اعداء الدين فما
امت الكلام إلا والشيخعندى في القارب يريد سيدى احمد ابن عروس ومعب سيدي محجد شوشو رضى الله عنهما فوصعا ايديهما على راسى وقالا
لى لا شخف لا باس عليك ان شاء الله فرمت ان اكلمهما او اخبر اصحابي فمنعت الكلام حتى غابا عنى فكانت طريقنابين سفن النصاري بحيث
Unknown page