374

16

ان يحملنها وهو بصفشر الاات اله المنتحملتر للامانتر التي ابين السموات ولارض أن وهي منكوس متطاع الى النفس تارة ومنتصب مستقيم تارة فمن كان العقل فير منكوسا الى النفس فرقر فى اجزاء الكون وعدم حسن لاعتدال بذلك واخطا طريق لاهتداء ومن انتصب العقل في واستقام تايد العقل بالبصيرة التى سي 0 م هم للروج بمثابت القلب واهتدى الى المكون ثم عرف الكون بالمكون -111 ب ب الال ال ل ل ل ل ال ال ال لاق فكلما احب الله اقبالرني امردلر على افبال علير وما كره الله دلر على استدباره عنر فلا يزال يتبع محاب الله نعلى ويجتنب مساخطه وكلها استقام

العقل وتايد بالبصيرة كان دلالتر على الرشد ونهي هن الغى قال بعضهم العقل على صربين ضرب يبصر بر امر دنياه وضرب يبصر بر امراخراه ان نور الهدايت فذكران العقل للاول من نور الروح والعقل الثانى والعقل كلاول موجود فى عامت ولد آدم والعقل الثانى موجود فى الوحدين مفتود فى المشرين وقيل انما سمى العقل عقلا لان المهل طلمة فاذاظليب النور بصره في تثلك الظلمت زالت الظلمت وابصر فصارعقالا للجهل وقيل عقل كلايه ان مسكنر فى القلب ومعتعلر فى الصدر بين عينى الفواد قال والذى ذكرناله من كون العقل باسان الروح وهو عقيل واحد ليس هو على ضه بيه. ولكنر اذا انتصب واستقام تايد بالبصيرة واعتدل ووضع كلاشياء 1

مواضعها وهذا العقل هو المستضيع بنور الشرع لان انتصاب واعتدالرهداه الى لاستضاءة بنور الشرع لكون الشرع ورد على النبى الم رسل وذلك لقرب 311 روص من المحصرة الالهيتر ومكاشفت بصيرته التى هي لاروح يمتابت العلمي س بقدرة الله وآيان واستقامت عقلم بتاييد البصيرة والبصيرة تحيط بالعلوم الة. يستوعبها العقل والتى يضيق عنها نطاق العقل لانها تستمد من كلهات 14 س الله التى ينقد البحردون نفادها والعقل ترجمان نودى البصيرة اليحمن الي من ذلك شطرا كما يودى القلب الى اللسان بعض ما فير ويستاثر ببعضر 11111 دون اللسان ولهذا المعنى من جمد على مجرد العقل من غير لاستصاءة

Unknown page