Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
435 الجهول المحال انما فلتب على جهت لاحتياط ولا فليس يخفى الولى الصديق والصالح الصادى من الساحر الزنديق والله الفاسي بد
يعرف هذا من هذا بادنى مخالطة بل بمجرد الرويت فليس ست المقربين ولا برار كسمت الزنادقت والفجار وهذا يعرف بالروية وليست الآكاب كالآداب ولا البركات كالبركات ولا السكون كالسكون ولا المحركات كالمحركات وهذا يعرف بالمخالطة فلولبس الخبيث بكل ممكن في الظطاهر فلابد ان يترشح من باطنع ما يميز بين رشح نتشر المخنيث وبين رشح 0، طيبر الطيب فذاك يفوح من باطنر مسك الطاعة فيجزى جليسم كحامل مسك العطار يكون اجاجا دونكم فاذا انتهي اليكم ثلقى طيبكم فيطيب ه ولولبست الشوهاء بكل عال وغال من حلى وحلل لبست لم تشب المحسناء وإن كانت عن المحلى والمحلل قد تعطلت اين تعويم السراب من المورد العذب الشراب واين ظاهر القشرمن باطن اللباب كل ذلك يعرف ببديهت العقول وفى هذا المعنى اقول لعدرك ما شوها بحلى تزينت كحسنا وان كانت عن المحلى عاطلر اذا ما ادعت حسنا وتزوير حليها شهود فدعوى صاحب الزور باطل فم قال وهذا التفصيل والتقتسيم الذي ذكرت فيمس يعقد ويعقد بكسر القاف في كاولى وفتعهيا في الناني لا اعلم الحداذ كمو وكمني اط ان كلم مرفق يحسن الطن بالفقراء من الفقهاء وغيرهم من اعل الرعاد يرافقنى على
ما ذكرتم في لاعتقاد اللهم الا اهل مذهب معروف بالتجسيم فى بعض البلاد فانم لا مطمع لنا في موافقتهم فانهم لم يزالوا يطعنون في كاولياء والصالحين
بن الصوفيت ومن كلايمت والعلماء الذين خالفوا بصحيح اعتقادهم باطل اعتقاد
الحشوية كالامام ابى حامد الغزالى ولا مام محى الدين النوى رصى الله عنهما ونفحابهما وقيردما من لا يحصى عددهم من العلماء الحتقين والنطار المد قين -ب اقال ولم يزل الطاعنون المذكورون يتربصون ظهورما يعدون زللا لينتهزوه
Unknown page