Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
ا
وجعلت تسال الله كلاقالت والتوبت وحدثنى الشريف السيد ابو زيد عبد الوحمن بن جعفر كلاقريشي قال خرجت يوما الي اقرش فرايت بين يدي ه مه فارسين ادركتهما وسرنا جميعا وما زلنا الى ان اخذنا فى امر الشيخسيدي احمد ابن عروس وسرتخريبر فحدثنى احد الفارسين اللذين ادركتهما وهو الفقي فلان ثرجل سماه قال حدثني بن اعتقد صدقر لرجل ايضا سماه قال كانت اهلى لا ينقطع عنها الدم اصلا وكنا من ذلك فى امرعظيم فاتفق انها زارت الشيخ رضى الله عنر يوما فلما وقفت بين يدير ادناها وامرها ان تستلقي على ظهرها ففعلت فادخل اليها يده ومس فرجها باصبع مرتين وامرها بالقيام فقامت وانصرفت واخبرتثى بالموطن فمن تلك الساعة انقطع الدم عنها فلا ترى لر اثرا والى الان ببركتر لمس رضى الله عنر س قال الشريف المذكور فاخذت النفس فى ذلك كل ماخذ وانا معها في مجاهدة كبيرة ادفع عنها الوسواس وما ركنت فى ذلك اليها لمحت بارق ه وهى تقول كيف هذه الولايت لمس فرج لاجنبيت باصبع مرتين قال فعوقبت عن هذا الخاطر وانا ادافعر بان وقعت على مارفة المعصية مرتين في يومين متواليين وصرفت عن ذلك بفضل رحمة الله ولما وقفت بين يدي الشينح وضى الله عن قال لى ما زلت او ثتوب فقلث لر وقد عرفت العلت ياسيدي قد صحنت ادافع الخاطر ولكن استغار الله واترب الي فصرفنى حينئذ رضى الله تعلى عن وحدثنى بن عون المذكورقال اخبرث ان بعص كبراء الدولت بتونس في بده صعود الشيخ الى سطحم كانت لر ابنتر بها داء عضال وعلتر مزمنت فى قبلها لاوصول لهم الى علاجها وكانوا من امرها فى كرب فتنكرت البنت المذكورة بحيث لا يعرفها احد وجاءت الى الشيخ فى الليل فامسكها رضى الله عنم وادختل يده الى محل العلت
منها ولسر بيده وانصرفت مع من صحبها من حواشيها فانتهي علم ما فعلرب ه
الشيخ الى ابيها فاستعظم ذلك وكرهر فارسلت الير تخبره ان ما كان بها من العلت قد زال وذهب ما كانت تجده من ذلك ببركت لمس رضي"
Unknown page