Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
4336
وفرسر فانر قتل فيهم مقتلت عظيمة وولوا مدبرين وانهم لم يروة بعد 94 انقضاء المحرب قال وكان بين الشيخ وبين موضع القتال اكشرمن شهر فسبحان الفاهل المختار يخلق ما يشاء وبختار ومنها فى خلاصت المفاخر ايصا عن الشيخ ابى محمد عبد الله البطايحى رحمت الله تعلى عليه قيال حضر مجلس شيخنا الشيخ محى الدين عبد القادر رضى الله عنر ابوالمعالى
محمد بن احمد البغدادي التاجر فاخذتر حتنتر شديدة متعبت وبلغت منر المجهد فنظرالى الشيح فنزل الشيخ مرقاة فظهر على المرقاة العليا راس كراس الادمى ثسم نزل اخرى فظهركتفان وصدران وما زال ينزل مرقاة مرقاة ويظهر من المجسد شيء فشيع حتى تكمل على الكرسى صورة كصورة الشينح يتكلم على الناس بصوت مثل صون وكلام مثل كلام ولا يرى ذلك إلا هو ومن شاء الله تعلى وجاء يشق الناس حتى وقف علير
وغطي راسر بكمأوفي روايت بمنديل فاذا هو فى صحراء متسعت فيها نهرعند شجرة فعلق فيها مفاتيح كانت في كصر وازال حقنش وتوضا من ذلك النهر وصلى ثم ركعتين فلما سلم منهما رفع الشيح كمر او منديله فاذا هونى المجلس واعضاوه مبتلت بالماء ولا حقنت بر والشيخ على الكرسى كان لم ينزل فسكت ولم يذكر ذلك لاحد وتفقد مفاييچر فلم يجدها معر ثم بعد 14 مدة جهز قافلت لر الى بلاد العجم وساروا من بغداد اربعت عشر يوماثم نزلوا منزلا فى برية فيها نهر فذهب فيها ليزيل حقتتر فقال ما اشبهذه الصحراء بتلك الصحراء وهذا النهر بذلك النهر وذكرشانه في ذلك اليوم فاذا هو بذلك النهر وبتلك الشجرة وبحتنته يعنى ما خرج منر ف ذلك اليوم يعرف ذلك ولا ينكرمنر شيئا ووجد مفاتيحر معلقتر بالشجرة قلها رجعوا الى بغداد اتى الشيخ ليخبره فامسك باذنر قبل ان يخبره بشيع وقال لريا ابا المعالى لا تذكره لاحد وانا حى ولازم خدمشر الى ان مات رصي الله عنر فسبحان من ايد اولياءه واكرم بالصدق اصفياء" ومن ذلك في روض الرياحين عن بم سهل بن عبد الله رصى الله تعلى عنر قال ثوضات فى يوم جمعت ومضيث
Unknown page