Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
2321
لك هذه القطع فانها ليست من قطع الدنيا لها نور وهى من القدرة فحدثتر بقصتها فاخذ بيدي ومصينا الى ذلك المسجد فلم نجد الشاب فصار الحجام لي صديقا فقال يوما سمعت سهل بن عبد الله رضى الله عنم يقول علامتر الولى ثلاث اذا اراد موضعا يكون بر من غير حركتر واذا اراد اخا من اخوانر يحمل اليواذا اشتغل بعبادة او بسبب من كلاسباب يجيع ملك فيتكلم
على شبه فيحسب الناس انر ذلك وهو الملك قبال فلما كان بعد ايام قال لى سهل بن عبد الله رضى الله عنر اذا صليث العصر فتعال حتى تاخذ من شعرى وثنقص من دمي فلما صليت العصر مضيت معرالى مسكنر فاخذت من شعره ونقصت من دمر وقعدت انا وهو ثم طبخنا لر قدرا
فلما اذن المغرب قال لى اذا صليت المغرب فتعال حتى تاكل معى فلما صليت المغرب جاء ني رجل من اصحابه وقال لى اي شبيع فاتك قد تكلم علينا سهل رضى الله عنر من العصرالى هذا الوقت بكلام لم اسمع قط مثلر فقلت رت لر احتفظوا بما سمعتم فانير ليس من كلام سهل بل هو من كلام ملك وعلمت ان سهلا تكلم بهقامر رضى الله عنر ولهذه المحكايت فى هذا المعنى نظائر وحاصلها على اقامت العذر للشيخ رضى الله عنر دائر فمنها ما فى روض الرياحين لليافعى رحصر الله تعلى قال بلغنى ان الشيخ المعظم الكبير الشان ن س المعروف بمفرج من اهل الصعيد رضى الله عن رآه بعض اصحاب يوم عرفت بعرفت ورآه آخر من اصحابر في مكانر لم يفارقر في جميع ذلك اليوم فذكركل واحد منهما ذلك لصاحبر ثم ثنازعا وحلف كل واحد 3 منهما بالطلاق من زوجشر انر كما ذكر فاختصما الى الشيخ وذكركل واحد منهما يمين فاقرهما على حالتهما وابقى كل واحد على الزوجية قال الشيخ
صفى الدين بن ابى المنصور رضى الله عنر فسالت الشيخ مفرجا رضي رصي الله عنر عن حكمر فى هذه التصيت بعدم حنث كلاثين مع كون صدق احدهما موجب حنث الاخر وكان معنا فى وقت سوالى لم جماعت فيهم رجال معتبرون لهم معرفتر بالعلم فقال لنا الشيخ قولوا يعنى نكلموا فى هذه
Unknown page