317

2319

الخلق زنديقا اذا كان عند الله صديقا لانهم لم يزالوا يبالغون فى نفى روية المخلوقين واسقاطهم من قلوبهم وعدم كلا حتفال بمدحهم وذمهم استجلابا لكمال لا خلاص واستبراء للنفوس من شوائب الشرك الخفى الذى لا يسلم منب الا الخواص قلت ومما يشهد ان الشيخ رضى الله عنر اعتبرهذه المقاصد واخفى اعمال بره وهولها متطلع قاصد مأ حدثنى به المحاج الناسك ابو المحسن علي النفاتى المذكور قال كنت بين يدى الشيخ رصى الله عنر ايام اقاعت بالبيت وقبل ان يرقا السطح فجاعت جهاعتر من الزاترين

فيهم الفتهاء وغيرهم فجعلوا يتاعلون فى امره وينظرون الى حال ثم قالوا هذا رجل لا يحل لاحد ان يراه ولا يزوره فقلت لهم ولم ذلك قالوا انملا يصلى فجعلت اعظهم في ذلك وارشدهم فقال لى الشيخ رصى الله صنب لا تقرا على المحرومين ثم قال لهم انا اعرف ان فيكم معتقدا ومنتقدا فان كانت الصلاة لكم فواجب علي ان اظهرها لكم وان كانت لله نرجو الله ما يراها أحد إلا الله ثم قال لهم لكن اشتغلوا بالبلاء الذي جاءكم النصارى نزلوا جربة او كلام هذا معناه قال فلم يمض لنا غير ثلاثة ايام وجاء التعريف بنزولهم جربة كما قال رضى الله فانت ثرى حسن ما ابداه من هذا المخرج الجميل والملحظ الذى هو باظهاروجر العذر لاغركفيل على ان خطابه هذا رضى الله عنر انيا هو بحسب ما تدركه العقول الصعيفة وثناله ايدى مواد لافهام الكثيفة وللا فللقوم رضى الله عن فى ذلك وراء العقل احوال وموارد اموراوقفتها كلا قدارعلى ارباب الهمم العوال وقد كان الشيح المجليل محى الدين عبد القادر المجيلاف رصى الله ع يقول انا من وراء قة ولكم وانتم يس يدي بالق ارير اصر ظاهركم وباطنكم وكان يقول قال الله تعلى ويخلق ما لا تعلمون وانا مما لا تعلون قال اليافعى رحمر الله في كناب روص الرياحين سمعت من بعص اعل العلم الظاهر ان بعص الفقهاء كان يشكرعلى بعصهم بعص 1م لاشياء المعقولت فقال لب يا فقير ان هنالك اشياء وراء العقل فانظراين ثرانى الان فنظرالير فاذا هوفى الهواء واذا هونى مكانر ايضا رضى الله

Unknown page