Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
2313 محاله فقد انذر السامع بنقصان عقلب وكفاه كذبا انفراده بما تتوفر الدواعي على نقل وهذا كلر ان كان الشيخ عند هذا المنكر بصفت التكليف متصف وللا فما هو فى اقامت قسطاس النكير على من لا ميزعنده بمنصف وهل شاهد وهو اياس الفطنتر كامل عقل يتعرض لمجنون او يغرض فرائد فوائده لمن لا يفرق بين الضب والنون على ان هذا المعترص البائس وان ادار من نفسر على قمركمالر هالت فمن عنصر عقلر الوافر انبعشت جداول المحمق والمجهالتر فانر حين آن لران يصلي بال وحيث كان لران يسكت قال ولا وجر مما قررناه يعتمد في انكاره علير وينتهي عذره عند مناقشت المجساب الي ومن ل بالتي فيها السلامت والتخلص من بوائق الملامت وتصدي لاذايت ولى الله فى صورة لانكارهو المنكر وتعرضر لذلك مع قيام المانع وعدم المقتضى انكرمما انكر نسال الله ان يسلك بنا سبيل سه 1 - الاستقامت ويجعلنا ممن اوقفر فى محبت اولياتر واقامر فتب واتشد وارجع الى الله ضارعا عسى نسمات العفو عنك نضوع وبين يدى اهل الكرامت والتقى تادب فمن يبغى المطيع مطيع وهذا اوان صرف العنايت الى ذكر سوالب الاعتقاد ومثيرات نقع بعوث لانتقاد سما هو السبب فى تسريح لسان المقال وانطلاقر والموجب لتعميم القول بالانكار على الشيخ واطلاقر لنرتب عليها ما يقتضي المقام من مبذول لاعذار ويرجع هند تصفحح الى مقتضى احكام التلومات ولاعذار فتكون حجتنا حينئذ على نظرحاكم كلانصلف موقوفت والى ولاة العدل ببيننا وبين المنكرين مصروفتر فان ذلك عندنا هو المقصد كلاهم والمطلب الذى هوعن كثيرقد انبهم ومن الله تعلى نستوهب المدد لاكمال الغرض وصرف ما عسى ان يكون من شواتب الشكوك قد عرص فاعلم ارشدا الله واياك الى طريق الصلاح واسمعنا واياك داعى الرشد والفلاح ان الشيخ وصى اله تعلى عنر على ما يظهره من التخريب ويبديه فما لا يقبله عقل المريب قد كعلم الله حيث صرف عنر بصرف حب العاجلة هموس وطهرة من كثير
Unknown page