Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
3،6
الطريق السهلت التى يقوى على سلوكها العام والمخاص ولو سلك مقدم الركب والقوافل طريقا وعرة يقوى هو على سلوكها دون كثير منهم لم يكن بهم رعرفا رحيما ولكنر صلى الله عليم وسلم كما قال الله تعلى عزيزعلير ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رعوف رحيم جزاه الله عنا افصل الجزاء وقد يسلك بعص لا قو ياء من القوافل بعص الطرق الوعرة لمصلحة ولا يمنعر المقدم القسم الثالث من كا قسلم القلاقة كوم دخلوا فى كلا سباب كلها فى الصرورات وغيرها لكن مع اعتمادهم على المسبب دون السبب واما حكايت الشيخ ابى الغيث اليمنى رصى الله عنر فقد احتويت على
جواها وتكثلت بتضاء اربها واما حكايت الشيخ عيسى اليمنى المعروف بالهتار رضى الله عنر مع المراة البغى وكلامر معها والتعرض بذلك للتهمة والخلرة يها فلم اقف فيها على جواب ولكن ارى ان الكلام معها بحسب اسفار العاقبتر هن صلاحها وثوبتها وجها وهوانر اذا كان يجوزعندنا النظر 114 الى لالعبيت والكلام معها فى غير ما يسالت من مسايل القس والحوع الى ذلك في الغالب انما هو مراعاة صلاح الدنيا والحظ العاجل منها فلان يجوز ذلك لصرورة صلاح الدين اولى واهم واقوي اعتبارا وان كانت الشريعة انها تعردتنا بالا مى الظاهرة لابن حكم الباط منوط بخصوص وافراد لكن انكشاف العاقبت لنا فى هذه المسالتر المحقها بالامور الظاهرة فيلتمس لر
فيها بعد بروزها من احسن المخارج ما ينحقها في المجواز بما يدانيها من طاهر الشرع ويلائم ما ذكرناه انر رضى الله عنر اقتصرثي مكالمتها على محل الصرورة والقدر الحاجى الموصل الى المقصود من حصول صلاحها
وتوبتها حسبما كوشف بر واطلع علي ويبقى امر المخلوة بها فاصح شي عندى فى التهاس المخرج لذلك انم رضى الله عنر لم يقدم على ذلك
على الوجر الذى فعلب إلا لموجب اذن اقتضاه على الوجر المامور بر ره بحيث انم لم يجد عن ذلك محيصا والرجل كان من اهل لاذن مع الله
تعلى وحسن العاقبت فى المسالتر متعم لما اردناه ومكفل للغرض الذى قصدناه
Unknown page