306

2306

وغيرها اولى واحرى ثم كلامراص انما تداوي باضداد علها فالمحرارة تداري بالبوارد والبرودة تداوى بالمحرارة فكذلك مرض شهرة الصلاح داواه المخواص بدواء شهرة الطلاح قال وهذا واضح لا يحتاج الى زيادة ايضاح وقد نبر س

النبى الكريم على شرف القلب بقول صلى الله علي وسلم الا إن فى الجسد

مصغتر اذا صلحت صلح الجسد كل واذا فسدت فسد المجسد كلرالا وهى القلب واما حكايت الشبلى رضى الله عنى والقائر الدنانير في الب فقال ايصا فى روض الرياحين المجواب فيها عن انكار المنكر واعتراض المعترض

وزعمر ان هذا اصاعتر للمال من ثلاثت اوج احدها ان يكون فعل ذلك في حال حال ورد علي وذو المحال الغائب غير مكلف الثانى ان يكون اشهد فيها سما مهلكا كل من صارت الير فانلفها كما يتلف لافعاء التالث ان يكون باشارة موذنتر بالاذن اصطرتر الى ذلك بحيث لم يجد عنر محيصا والله اعلم قلث وفى الوجر الثانى نطروذلك انم لو اشهد فيها ما يهلك من صارت الير ما عرضها على الفقيرثم على المزين باذن الفقير وكيف يعرض عليهما ما فيم تلافهما ثم ان السياق يتصبى انس انما القاها لما اكسب عدم قبول كل واحد من المزين والفقير للدنانيرمن ذلتر عدم القبول منر حتى قال فعل الله بك وفعل ما احبك احد إلا اذلر الله تعلى فانب رضى الله عنر راي انهما اثم تخليا منر عن الدنيا وانر لبقائها في يده دونهما كالحب لها وان كان من الزاهدين المتخلين عن الدنيا واسبابها ويكون ذلك كالادب لم عن معارصة خاطره جمازما بنفى البخل عن نفسر والله اعلم واما حكايت احمد ابن ابى المجوارى رصي الله ضن في القائر نفسفى التنور فقال ايضا فى روص الرياحين المجواب عن ذلك انه علم بقوة يقينه ان مراعات للعهد المذكور وقيامه بالوفاء بر يدفع عنه كل مخحوف ومحذور وكسى حالا من الله تعلى هوفي عن حرارة النارمستوروقد روى 6. بعض العارفير. انر قال الصادق اذا ارتكب المهالك عن صدق حماه ت.برس صدقر عن الهلاك وانقلب ذلك الهلاك نجاة باذن الله تعلى ومن ذلك

قولم

Unknown page