294

24

لا لتعب الحبوب قبل بحبر فاديم ما يغني هن اتعابر وحيانه لو سل سيف لمجاط بلغ المني ويداه في الواب /1 قسآل ومن مناقب رصى الله عنب ما اخبربه ب الشيخ ابو مجد الماردينى رحم الله تعلى قال كنت هند الشيخ لا مام كمال الدين بن يونس شارح التنبيب بمدرستر بالموصل فذكروا قضيب البان ووقعوا فيت ووافقهم ابن يونس فبينعما هم ي الجلس يخرهون فيس اذدخل عليهم تحيب البان فهوا فقال يابن يونس انت تعلم كلما يعلم الله تعلى قال لا قال فان اكنت أنا من العلم الذى لا تعلمم انت فلم يدرابن يرنس ما يقول قال المارديني فقلت في نفسى لا بد ان الزم اليوم والليات حتقي ارى ما يصنع

فلزمتر بقيت يومي فلما كان العشاء اخترق كلازقت واخذ منها يبع كسرواتي الى باب دار فطرقر فخرجت اليم عجوز وقالت لر يا قضيب البان ابطات علينا فناولها تلك الكسروانصرف حتى اتى باب الموصل وهو بغلق فانفح له فخرج وانا خلفه ومشى يسيرا واذا نهر يجرى وعنده عجرة فخلع

يياب واغتسل فى ذلك النهر وعمد الى ثياب معلقت على قلك الشجرة فلبسها وانتصب يصلى الى ان طلع الفجر وفلب علي النوم فما استيقظت إلا بحر الشمس وانا في صحراء مقفرة لا ارى بها احدا ولا يتراى لى بنيان قريب ولا بعيد فوقفت متحيرا لا ادري باي ارص انا فعربي ركب فاتيتهم وسالتهم وقلت لهم انا من الموصل وخرجت منها الليلت وقت العشاه فانكروا امرى وقالوا ما ندرى اين تكون الموصل فتقدم الي منهم غيخ وقال اخبرنى بقصتك فاخبرت فقال واللح لا يقدرعلى ردك الى الموصل لا الذى جاء بك الى هنا يا اخى انت بيلاد المغرب وينك وبين الموصل ستت اشهر فامكث ههنا لعل يعود ثم تركونى وساروا فلما كان الليل اذا انا بقصيب البان قد نزع ثياب واغتسل وقام يصلى الى الصبح فلها طلع الفجرنزع تلك الثياب ولبس اهدامم وسار فتبعت فلم يلبث الا

يسيراحتى جكنا الموصل فالقفت الي وعرك اذنبى وقال لى لا تعد الى مملها

Unknown page