والمضيق طريق إلى الفروع بين جبلين، فيه نخيل وعيون (1).
والرتقاء أيضا: هضبة لبني كلاب.
كانت كتانة لبني جعفر بن ابراهيم وهي اليوم لبني أبي مريم، وهي بين الصفراء وبين الأثيل، وهي عين
أجدت خفوفا من جنوب كتانة
إلى وجمة، لما اسجهرت مرورها
فشراج ريمة، قد تقادم عهدها
بالسفح بين أثيل فبعال
(2).
أجدت خفوفا من جنوب كتانة
إلى وجمة، لما اسجهرت مرورها
فشراج ريمة، قد تقادم عهدها
بالسفح بين أثيل فبعال
[انتهى الكتاب]
Page 417