979

وقال أبو محمد: ومن لا ولاية له، ففي الترحم بنية يحضرها المترحم اختلاف من قال بإجازة ذلك، قال يصرف النية إلى الله قد رحمه لما أخرجه حيا، والرحمة يوجد إحداها أنها رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الخلق، وأنها رحمة من الله عز وجل، ويقال الليل والنهار من رحمة الله تعالى أيضا.

وفي حديث عبد الله بن مغفل: لا ترحموا قبري، أي لا تجعلوا عليه الترحم والرجام الحجارة.

* مسألة:

ومن كتاب مكتوب على ظهره:

مما سئل عنه محمد بن محبوب وقال: في الرجل أنه جائز له أن يقول في وليه جعله أنه: أدم أو أكول، أو لئيم، ليس يعني بقوله: لئيم في أداء الحقوق، ولكن في غير ذلك؟

وقال: جائز إلا أن يكون إذا قال قدامه، كره ذلك فلا.

Page 179