411

Al-Baṣāʾir waʾl-Dhakhāʾir

البصائر والذخائر

Editor

د/ وداد القاضي

Publisher

دار صادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Publisher Location

بيروت

قال فيلسوف: العشق للأرواح بمنزلة الغذاء للأبدان، إن تركته ضرك، وإن أكثرت منه قتلك؛ وأنشد: البسيط
بالملح يدرك ما يخشى تغيره ... فما دوا الملح إن حلت به الغير
قال عمر بن الخطاب ﵁: يهلك العرب إذا انقطع عنها تقوى الإسلام وحمية الجاهلية.
قال بعض الأدباء: زعم المنجمون أن الهلال نجم نحس، وأجمع أهل العلم أن عامة حاجات الناس إنما تجري مع الأهلة: منها التاريخات كلها، ومحل الديون، وفراغ الصناع والتجار، ويوم الفطر، وآجال المستغلات، وقدوم الولاة، وزيادة المد ونقصان الجزر ما بين الصين إلى المذار.
أكل الخريمي عند رئيس وكسر له رغيفًا، فلما قعدوا يشربون رمى الرئيس عين الخريمي بتفاحة، فوضع يده على عينه وقال: جعلت فداك. دية رغيف عين؟! وأنشد بعض الشعراء: المنسرح
سل جزعي مذ نأيت عن حالي ... هل خطر الصبر لي على بال
لا غير الله سوء فعلك بي ... إن كنت أرضيت فيك عذالي

2 / 168