Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq
البصائر النصيريه في علم المنطق
Regions
•Iraq
Empires & Eras
Seljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194
Your recent searches will show up here
Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq
Zayn al-Dīn ʿUmar b. Sahlān al-Sāwī (d. 540 / 1145)البصائر النصيريه في علم المنطق
بعض العام.
وكذلك يصدق سلب أحد المتباينين عن بعض الآخر والنتيجة فى الموضعين جميعا سالبة جزئية.
والمشهور (1) أن المطلقتين تنتجان فى هذا الشكل وكذا الممكنتان.
والحق أنه انما ينتج من المطلقتين اذا كانت السالبة منعكسة على نفسها وهى المشروطة بشرط دوام الموضوع موصوفا بما وصف به.
وأما من الممكنتين فلا ينتج أصلا؛ وذلك لان شيأ واحدا كالمتحرك يوجب بالإطلاق أو الامكان لاحد الشيئين المتفقين كالانسان ويسلب باحدى الجهتين عن الآخر كالحيوان والنتيجة موجبة، ويوجب باحداهما لاحد المتباينين كالفرس ويسلب كذلك عن الآخر كالثور والنتيجة سالبة، فلا تتعين اذن من هذا التأليف نتيجة.
واذا عرفت شرائط انتاجه ظهر لك عن قريب أن قرائنه أربع كما بيناه فى الشكل الاول.
الاقتران الاول- من كليتين والكبرى سالبة مثل قولك: «كل ب ج ولا شيء من د ج» ينتج «لا شيء من ب د» ، لأنك اذا عكست الكبرى ارتد الى الضرب الثانى من الاول ونتج ما ذكرناه.
ويبين أيضا بالخلف فانه ان لم يصدق قولنا: «لا شيء من ب د أى ما دام ب» صدق نقيضه وهو «بعض ب د» فنقرنه بالكبرى، وهو «لا شيء من د ج» ينتج من رابع الاول «ليس بعض ب ج ما دام ب» وكان «كل ب ج» هذا خلف.
الثانى- من كليتين والصغرى سالبة مثل قولك: «لا شيء من ب ج» و«كل
Page 250