Baṣāʾir al-darajāt
بصائر الدرجات
خمس حصيات فرمى اثنتين في ناحية وثلثة في ناحية فقال له جدى جعلت فداك لقد رايتك صنعت شيئا ما صنعه احد قط رايتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ثلثة في ناحية واثنين في ناحية قال نعم انه إذا كان كل موسم اخرجا (1) الفاسقين الغاصبين ثم يفرق بينهما هيهنا لا يراهما الا امام عدل فرميت الاول اثنتين والاخر ثلثة لان الاخر اخبث من الاول. (9) حدثنا ابراهيم بن هاشم عن على بن اسباط عن بكر بن جناح عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام قال لما ماتت فاطمة بنت اسد ام امير المؤمنين جاء على عليه السلام عند (2) النبي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله يا ابا الحسن مالك قال امى ماتت قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وامى والله ثم بكى وقال واماه ثم قال لعلى عليه السلام هذا قميصي فكفنها فيه وهذا ردائي فكفنها فيه فإذا فرغتم فأذنونى فلما اخرجت صلى عليها النبي صلى الله عليه وآله صلوة لم يصل قبلها ولابعدها على احد مثلها ثم نزل على قبرها فاضطجع فيه ثم قال لها يا فاطمة قالت لبيك يارسول الله فقال فهل وجدت ما وعد ربك حقا قالت نعم فجزاك الله جزاء وطالت مناجاته في القبر فلما خرج قيل يارسول الله لقد صنعت بها شيئا في تكفينك ثيابك ودخولك في قبرها وطول مناجاتك وطول صلواتك ما رايتك صنعته باحد قبلها قال اما تكفيني اياها فانى لما قلت لها يعرض (3) الناس يوم يحشرون من قبورهم فصاحت فقالت واسواتاه فلبستها ثيابي وسالت الله في صلواتي عليها ان لايبلى اكفانها حتى تدخل الجنة فأجابني إلى ذلك واما دخولي في قبرها فانى قلت لها يوما ان الميت إذا دخل قبره وانصرف الناس عنه دخل عليه ملكان منكر ونكير فيسألانه فقالت واغوثاه بالله فما زلت اسال ربى في قبرها حتى فتح لها روضة من قبرها إلى الجنة وروضة من رياض الجنة.
---
(1) اخرج، هكذا في البحار. (2) إلى، في نسخة البحار. (3) وفى نسخة بدله، يعرى.
--- [ 308 ]
Page 307