203

بها انفا وهى خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها وانها لتنطق إذا استنطقت اعدت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها وانها لتروع وتلقف (1) قال ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما اراد الله ان يقبضه اورث عليا عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن والحسين ثم حين قتل الحسين استودعه ام سلمة ثم قبض بعد ذلك منها قال فقلت ثم صار إلى على بن الحسين ثم صار إلى ابيك ثم انتهى اليك قال نعم. (37) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن عمر بن ابان عن سليمان بن خالد قال قلت ان العجليه يزعمون ان سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عند ولد الحسن قال كذبوا والله قد كان لرسول الله سيفان وفى احدهما علامة في ميمنته فليخبروا بعلامتها واسمائهما ان كان صادقين ولكن لا ازرى ابن عمى قال قلت وما اسمها فقال اسم احديهما الرسوم والاخر مخذم. (38) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن عمر بن ابان قال ذكر له الكيسانية وما يقولون في محمد بن على فقال الا يقولون عند من سلاح رسول الله وما كان في سيفه ما علامة جانبه ان كانوا يعلمون ثم قال ان محمد بن على كان يحتاج إلى بعض الوصية أو إلى الشئ مما في الوصية إلى على بن الحسين عليه السلام فينسخه له ولكن لا احب ان ازرى ابن عم لى. (39) حدثنا محمد بن احمد عن الحسين عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن حماد بن عثمان عن عبد الاعلى بن اعين قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول عندي سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله لا انازع فيه ثم قال ان السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شر خلق الله كان اخيرهم ثم قال ان هذا الامر يصير إلى من يلوى له الحنك فإذا كانت من الله فيه المشية خرج فيقول الناس ماهذا الذى كان ويضع الله له يده على رأس رعيته.

---

(1) وتصنع كما تؤمر وانها حيث اقبلت تلقف ما تأفكون تفتح لها شفتان احديهما في الارض والاخرى في السقف وبينهما اربعون ذراعا وتلقف ما يأفكون بلسانها، هذا الزيادة في نسخة البحار.

--- [ 205 ]

Page 204