194

فقال كذبا لعنهما الله ولا والله ماراه عبد الله بعينيه ولا بواحد من عينيه ولا رأه ابوه الا ان يكون رأه عند على بن الحسين بن على وان كانا صادقين فما علامة في مقبضه ومالا ترى (1) في موضع مضربه وان عندي لسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه ولامته (2) ومغفره فان كانا صادقين فما علامة في درعه وان عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله المغلبة وان عندي الواح موسى وعصاه وان عندي لخاتم سليمان بن داود وان عندي الطست الذى كان يقرب بها موسى القربان وان عندي الاسم الذى كان إذا اراد رسول الله ان يضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة وان عندي التابوت التى جاءت به الملائكة تحمله ومثل السلاح فينا مثل التابوت في بنى اسرائيل اهل بيت (3) وقف التابوت على باب دارهم اوتوا النبوة كذلك ومن صار إليه السلاح منا اوتى الامامة ولقد لبس ابى درع رسول الله فخطت على الارض خطيطا ولبستها انا فكانت وقائمنا ممن إذا لبسها ملأها ان شاء الله. (3) حدثنا احمد بن الحسين عن ابيه عن ظريف بن ناصح قال لما كانت الليلة التى ظهر فيها محمد بن عبد الله بن الحسن دعا أبو عبد الله بسفط له فلما وضع بين يديه فتحه ومد يده إلى شئ فتناوله فتعيب فيه شئ فغضب ثم دعا سعيدة باسمها فقال له حمزة بن عبد الله بن محمد اصلحك الله لقد غضبت غضبا ما اريك غضبت مثله فقال له ما تدرى ما هذه هذه العقاب رأية رسول الله قال ثم اخرج صرة فاخذها بيده فقال في هذه الصرة مائتا دينار عزلها على بن الحسين عن ثمن عمودان اعددت لهذا الحدث الذى حدث الليلة بالمدينة قال فاخذها فمضى فكانت نفقته بطيبة. (4) حدثنا احمد بن محمد وعبد الله بن عامر عن ابن سنان عن عبد الله مسكان عن سليمان خالد قال بينا مع ابى عبد الله عليه السلام في ثقيفة له إذا استأذن عليه اناس من اهل

---

(1) اثر، بدله في البحار. (2) لامة، الدرع. (3) فاى بيت، في نسخة البحار.

--- [ 196 ]

Page 195