321

Al-Barq al-Shāmī

البرق الشامي

Editor

د. فالح حسين

Publisher

مؤسسة عبد الحميد شومان-عمان

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٨٧

Publisher Location

الأردن

الْمِنْهَاج وتنهج الجدد وتثور بالثأر وتزور بالزآر وتشغل بل تشغل افكار الْكفَّار فَهِيَ تَقول للمريغ المغير والمريب المبير وَالسَّارِق القاسر والسارب الباسر والقاطع القاطف والمخاطر المخاطف واللص الصل والملط المطل ان تقت بمقت وبنيت ببنت ورميت رمية وأدميت دمية وبدأت بأدبية وَذَهَبت بذهبية واجهزت على مجهزة وبرزت ذَات بزَّة وغمست بمينك فِي غموس وغرست لاغتيال عروس فان الْيَتِيمَة لَهَا أَخَوَات وَمَا أم هَذَا الصَّغِير عَمَّا قيل بمقلات وَالْبَنَات نَبَات والخاطر ودود ولود والاقلام فِي فرس الْمعَانِي الْبيض أسود سود وَمَا يضر الرياض ذبول زهره والحياض عدُول قطره وَالْبَحْر خُرُوج دره وَالْبر عروج ذره فَأَما الْجَانِي عَلَيْهَا فَوَائِد الْفَوَائِد وَأما الجابي مِنْهَا فرائد الفرائد والمعين عد والمعني مستعد والصدف ذُو جَوَاهِر والسدف ذُو زواهر والدأماء ذُو امواج وَالسَّمَاء ذَات أبراج والزعيم عازم والعريم عَارِم وَالْعَبْد الْمَأْذُون لَهُ اذا اقبل فِي بَيْعه وإجارته بِمَا فِي يَده مَال مَالِكه بتجارته والمملوك من كسي مَالِكه يكتسي وَمن كيسه يحْتَسب وَمن كأسه يحتسي وَمن ورد حمياه ورد محياه وَمن عرفه وعرفه ريه ورياه فَهُوَ مَلِيء بالاملاء منتش من سكر الشُّكْر للانشاء والخاطر العاطر ثاري دَاري وَالضَّمِير الضمين بوري دري على أَن الدَّهْر وَإِن جَاءَ بالسيئات فَسَيَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ وَمَا صرف زِمَام صرف الزَّمَان فِي وثبات عظائمه عَن ثبات العظماء الا بالثبات وللطرق آفَات وللآفات طرقات وَمَا اخوف الْمَمْلُوك على هَذِه المسفرة المسفرة والميسرة الميسرة والمغربية المغربة والعجيبة المعجبة والطبيبة الآسية والحبيبة المواسية والرفيقة الرقيقة والرفيقة الرفيقة والصديقة الصادقة والموفقة الْمُوَافقَة والعاطية الطائعة والخاشية الخاشعة والوصيفة الموصوفة والالفة المألوفة والعارفة الْمَعْرُوفَة والماشقة الممشوقة والراشقة المرشوقة والعاشقة المعشوقة والوامقة الموموقة والشائقة المشوقة والعاسلة المعسولة والواصلة الموصولة والفضيلة الْعَاقِلَة والبخيلة الباذلة والداهية الهادية والغانية المناغية والساقية القاسية والساعية العاسية والساهرة الحاسرة والفاتنة الفاترة والحسناء اللسناء والمجيدة الجيداء وَلَو نجا بهَا

5 / 176