أخي سعيد، رضعاء النبي ﷺ، ومنبه أبي ثقيف أولاد بكر بن هوازن أخي سليم ومازن، أولاد منصور بن عكرمة أخي محارب ابني خصفة، أخي عمرو أبي جديلة، وهم فهم وعدوان، وأخي سعد أيضًا رهط غطفان وباهلة، وغني، ثلاثتهم خصفة وعمرو وسعد، أولاد قيس بن غيلان، واسمه الناس بالنون وغيلان عبد كان لأبيه حضنه فنسب إليه، أخي إلياس جماع خندف ابني مضر، أخي ربيعه، وهما الصريحان من ولد إسماعيل، وأخي أنمار وإياد أيضًا، أربعتهم أولاد نزار بن معد بن عدنان النيسابوري الحافظ ﵁، ولكأني سمعته منه وصافحته به، وكانت وفاته فيما حكاه الحافظ أبو عبد الله النيسابوري الحاكم، عن أبي عبد الله بن يعقوب الحافظ في عشية يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين، والله المحمود المشكور، انتهى كلام الشرف التوني، وقال فيه مولي قشير حسبما تقدم وهو حجة في هذا الباب، والله تعالى أعلم بالصواب، وهو ولي التوفيق.
كتاب السنن: تصنيف الإمام أبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي، من أنفسهم، السجستاني، مستوطن البصرة، رحمه الله تعالى.
قرأت بعضه على المقري أبي القاسم ابن أبي القاسم ابن أبي السعود ابن أبي العباس القيسي، ثم العبسي الجزري رحمه الله تعالى، وسمعت عليه باقية، فكمل لي جميعه ما بين قراءة وسماع بالروايات الثلاث، رواية ابن داسة والرملي، وابن الأعرابي، رحمهم الله تعالى، وصح لنا ذلك وثبت ببلدنا سبته حرسها الله تعالى في مجالس آخرها في شهر ربيع الأول المبارك من سنة إحدى وتسعين وست مائة، بحق سماعه لجميعه على الحاج أبي عمرو عثمان بن محمد بن عبد الله العبدري، بقراءة أبي
1 / 94
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه