جزء فيه ذم الوسواس، وأهله وبيان عيبه، من تأليف الإمام الفاضل موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، رحمه الله تعالى.
قرأت جميعه بالجامع الأموي من محروسة دمشق، على المسند أبي حفص عمر ابن عبد المنعم الطائي، وحدثنا به عنه.
جزء فيه ذم التأويل، تصنيف الموفق المذكور.
قرأت جميعه بصالحية دمشق، على عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن ابن المنادي، بحق سماعه من المصنف في سنة سبع عشرة وست مائة.
مختصر أبيم عمرو ابن الحاجب، رحمه الله تعالى، في أصول الفقه، سمعت كثيرًا منه تفقهًا على الفاضل ناصر الدين أبي علي المشدالي، وأجازني التاريخي أبو عبد الله الكتامي، عن أبي عمرو المذكور جميع ما ألفه ورواه
1 / 274
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه