الجليل بن موسي بن عبد الجليل الأوسي الأندلسي، نزيل قصر كتامة، رحمه الله تعالى.
سمعت طائفة منه على العدل أبي محمد عبد المهيمن المذكور ﵀، وتناولت جميعه من يده، وذلك بثغر سبته المحروس في سنة تسع وثمانين وست مائة، وحدثنا به عن صهره القاضي أبي عبد الله الأزدي المذكور، عن المصنف، رحمهم الله تعالى.
مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن: تأليف الحافظ أبي الفرج بن الجوزي البكري، رحمه الله تعالى.
سمعت جمله منه على العلامة أبي الحسين بن أبي الربيع رحمه الله تعالى، وأجازنيه الزاهد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن غالب الجياني جار الله تعالى ونزيل حرمه الأمين، قال: سمعت جميعه على أبي العباس أحمد بن عبد الدائم، بسماعه من المصنف.
قلت: وكتب إلينا عامًا أبو الحسن بن البخاري عن المصنف، رحم الله جميعهم.
المقتضب من حيلة الأولياء: لأبي نعيم، رحمه الله تعالى، اقتضاب الزاهد أبي الحسين عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النفزي الشهير بابن قبوش، رحمه الله تعالى.
قرأت طائفة منه على الخطيب أبي عبد الله ابن صالح ببجاية، وتناولت سائرة من يده بحق سماعه لجملة منه من لفظ مقتضبة المذكور ومن لفظ من قرأه عليه وتناول جميعه من يده مرارًا، قال لنا أبو عبد الله بن صالح زمن أخذنا عنه لهذا الكتاب لا أعلم اليوم من بقي يحمل هذا الكتاب عن المصنف غيري.
مفاوضة القلب العليل، ومنابذة الأمل الطويل، في معارضة ملقي السبيل، إنشاء الخطيب أبي الربيع سليمان بن موسي بن سالم الكلاعي، رحمه الله تعالى، في الزهد سمعت جميعه عودًا بعد بدء على العلامة الفاضل النبيل الأوحد الجليل أبي القاسم
1 / 258
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه