الرازي، قال: سمعت أبي يقول: قلت لأبي حصين، هل لك اسم؟ قال: لا، اسمي وكنيتي واحد، فقلت: فأنا أسميك عبد الله، فتبسم، فاقتديت بهم وائتسيت في تسميتي لأبي حامد المتقدم الذكر نافعًا، وأكثر أهل الحديث يختارون أن تكون تلك الأسماء التي يسمون بها غريبة، وبالله التوفيق.
وصية النبي ﷺ لأبي هريرة، ﵁، من رواية عثمان ابن أبي أحمد بن السماك، ﵀، سمعت جميعها على الشيخ الصالح أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، بحق سماعه من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأربلي في سنة ثلاثين وست مائة، بسماعه من الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الأبرية، بسماعها من أبي غالب محمد بن الحسن الباقلاني، بسماعه من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان، بسماعه من ابن السماك، ﵏.
وصية القاضي أبي الوليد الباجي سليمان بن خلف التجيبي ﵀ لابنيه، رحمهما الله.
قرأت جميعها بمدينة بجاية حرسها الله تعالى على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح الكناني، رحمه الله تعالى.
وحدثنا بها عن القاضي الخطيب أبي محمد بن برطلة سماعًا إلا يسيرًا من آخرها فإنه مناولة بإسناده فيها.
وأخبرنا بها إجازة معينة، وكتب إلينا إسناده فيها بخط يده الشيخ الفقيه القاضي أبو الحجاج يوسف بن أحمد بن حكم التجيبي النبلسي رحمه الله تعالى،
1 / 252
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه