عمرو عثمان بن بلبان المقاتلي الدباس له، وهي خمسة أجزاء.
سمعت جميعها عليه بقراءة صاحبنا العالم النبيل المفيد أبي محمد ابن البرزالي، بمحضر مخرجها بصالحية دمشق بالجامع المظفر منها في جميع حافل.
مشيخة الصالح الزاهد العابد أبي البركات شعبان ابن أبي بكر عمر الأربلي الصوفي خادم الجمال أبي العباس الظاهري ﵀ وهي تشتمل علي أربعة أجزاء فيها أربعون شيخًا، تخريج الحافظ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد الظاهري المفسر الحلبي نزيل قاهره مصر له، خرجها له رعيا لخدمته له، وقضاء لحقه، قرأت جميعها علي أبي البركات المذكور بزاوية الحلبيين من جامع دمشق الأعظم من أصل كتابة في محرم من سنة سبع وتسعين وست مائة.
مشيخة أبي علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان الكبري سمعت نحو ستين حديثًا منتقاة منها على الشيخ الصالح المقري أبي جعفر عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي منصور ابن المقر البغدادي، وأجازنا سائرها بحق سماعه لجميعها علي أبي القاسم يحيى ابن أبي السعود ابن القميرة، ببغداد في سنة سبع وأربعين وست مائة، بسماعه من شهدة الأبرية، بسماعها من أبي غالب محمد بن الحسن البلاقاني، بسماعه من ابن شاذان ﵏ جميعهم.
مشيخة المسند الرحالة المعمر فخر الدين أبي الحسن علي ابن الشيخ الإمام سيف النظر شمس الدين أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الحنبلي المعروف بابن البخاري
1 / 243
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه