وغيرها من سائر الآفاق، وهو أربعة وأربعون جزءًا، ويحتوي علي ذكر ألف شيخ واحد وثلاث مائة شيخ ونيف وثلاثين شيخًا، ﵏ أجمعين.
قرأت عليه ﵁ ورحمه طائفة منه، وأجازنا سائره معينًا، وتلفظ بذلك بقاهرة مصر، ويغلب علي ظني والبتة إني تناولته من يده.
مشيخة الإمام العلامة تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث الكندي، اللغوي البغدادي، مستوطن دمشق، رحمه الله تعالى، تخريج الإمام الحافظ عماد الدين علي بن القاسم بن علي ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الشافعي المعروف بابن عسكر له.
سمعت جميع هذه المشيخة محذوفة الكلام، على الشيخين المسندين المعمرين الثقتين أبوي حفص العمرين ابن عبد المنعم بن عمر الطائي، وكمال الدين ابن إبراهيم بن الحسن ابن سلامة العقيمي الرسعني، الأديب المتفنن مصنف المقامات والمدح، مجتمعين بجامع دمشق الأعظم في صفر سنة سبع وتسعين وست مائة، بحق إجازتهما معًا من أبي اليمن المذكور، أما الطائي فأجازه مرات منها في سنة ثمان وست مائة، وأما الثقة الصدوق الرسعني فبقوله أنه أجازه وبقيت الإجازة عنده إلى قريب من سنة خمسين وست مائة، ثم ضاعت له، وبالله التوفيق.
وقد وقع لنا في هذه المشيخة من الحديث ما هو تساعي الإسناد.
وقرأت أيضًا جميعها ما خلا الكلام علي الأحاديث أيضًا علي الشيح الفقيه المقري المفتي علاء الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سلمان ابن سالم بن سلامة الدمشقي الشافعي المعروف بابن العطار، وصح ذلك وثبت
1 / 241
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه