وست مائة، بقراءة الشمس أبي العباس أحمد بن الحسن الزهري السلوي الصوفي، قال ابن المقير أخبرنا به المبارك ابن الشهرزوري إجازة عن ابن النقور المذكور.
وأجازنا جماعة منهم العلامة شرف الدين أبو محمد التوني، عن ابن المقير المذكور، ﵏ أجمعين.
جزء فيه الأربعة أحاديث التي تتفرع منها السنن: تأليف المقري الحافظ أبي عمرو الداني.
سمعت جميعه علي ابن صالح، بسماعه علي ابن السراج بقراءته بالنبيهية، علي أبي عبد الله ابن زرقون، عن أبي عبد الله الخولاني، عن أبي عمرو.
جزء فيه عوالي من حديث الشيخ الأجل سراج الدين أبي بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني قرأت جميعه بثغر سبته المحروس على الشيخ الفقيه المقري الحافظ أبي القاسم بن عبد الرحيم ابن عبد الرحمن القيسي ثم العبسي رحمه الله تعالى، وصح ذلك وثبت في شهر ربيع الأول المبارك من سنة إحدى وتسعين وست مائة، بحق سماعه من لفظ الرواية العدل أبي العباس أحمد بن يوسف السلمي ابن فرتون في شعبان سنة تسع وخمسين وست مائة، بحق قراءته علي الفاضل أبي العباس أحمد ابن أبي عبد الله محمد اللخمي ثم العزفي رحمه الله تعالى، ورضي عنه، وعلي الكاتب أبي إسحاق إبراهيم ابن الفقيه أبي الحسن أحمد بن ميسرة القصري جميعًا بسماعهما معًا علي أبي عبد الله محمد ابن عامر بن محمد بن محمد بن شاهد بسماعه من سراج الدين المذكور، عن شيوخه.
قال ابن فرتون: وقرأته أيضًا بمدينة سبته علي الحاج أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن بشتغير الألهاني المراكشي، بحق قراءته علي معين الدين أبي عبد الله محمد بن أبي زيد عبد الرحمن بن عبد الله السبتي بثغر الإسكندرية، بحق قراءته علي ابن شاهد المذكور، قلت: وأخبرنا به إجازة العلامة أبو الحسين بن أبي الربيع القرشي ﵀، وغيره في الجملة عن أبي العباس العزفي المذكور، وبالله التوفيق.
1 / 235
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه