جزء فيه حكايات دعلج بن احمد السجستاني: سمعت جميعه على الشيخ الفقيه الإمام الفاضل الصالح أبي عبد الله محمد بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد قدامه بن مقدام بن نصر المقدسي الحنبلي، بمنزله من الصالحية، وهو شاك صحيح الذهن، قوي الميز والفهم، بحق سماعه من جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني، بسماعه من السلفي الحافظ، بسماعه من أبي غالب محمد بن محمد بن الحسن الباقلاني، بسماعه من عبد الملك بن محمد بن بشران، عن دعلج، رحمهم الله تعالى.
جزء حسن في عوالي وموافقات وأبدال: انتقاه لنا من مسموعات الشيخ الفقيه الإمام الفاضل الناقد الحافظ المفيد جمال الدين أبو الحجاج يوسف ابن الشيخ المقري الزاهد زكي الدين أبي محمد عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي ابن أبي الزهر الكلبي الحلبي المعروف بالمزي قرأت جميعه عليه بدمشق حرسها الله تعالى، وبالله التوفيق.
جزء فيه كتاب عنعنة الاقتداء، وسلسلة الاهتداء: من إنشاء الإمام فخر الدين أبي عبد الله محمد ابن إبراهيم بن أحمد الفارسي، ﵀.
قرأت جميعه علي الزاهد العابد الولي التقي أبي محمد عبد الله بن يوسف بن موسي بن إبراهيم الخلاسي البلنسي رحمه الله تعالى ونفع به، بحق سماعه من الحافظ أبي المكارم محمد ابن يوسف بن مسدي المهلبي، بسماعه من الفارس المذكور رحمهم الله تعالى.
وقد حدثنا عن الفارسي المذكور المسندان المعمران محي الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم بن الدميري المصري، وشهاب الدين أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي الصوفي، وبالله التوفيق.
1 / 232
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه