الكرجي، بسماعه من أحمد بن الحسن الحيري المذكور بالسند المذكور في الجزء قبله، وهذا أعلي ممكن إلى سفيان في هذا التاريخ، وبالله التوفيق.
الجزء السابع من حديث علي بن الجعد، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه على الشيخ المسند الثقة الحسيب المعمر شمس الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي بالصالحية سفح جيل قاسيون ظاهر دمشق، بحق سماعه علي أبي المحاسن محمد بن السيد بن أبي الفوارس الأنصاري الدمشقي الصفار المعروف بابن أبي لقيمة، بحق سماعه من هبة الله بن أحمد بن طاوس ومن نصر الله بن محمد المصيصي في سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، بسماعهما من أبي القاسم علي بن محمد الفقيه المصيصي بسماعه من عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، بسماعه من عمه محمد ابن القاسم ابن أبي نصر، بسماعه من أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المرزوي، بسماعه من علي بن الجعد، ﵏ أجمعين.
جزء فيه من أحاديث محمد بن سنان بن يزيد القزاز، البصري، عن شيوخه، رحمهم الله تعالى، سمعت جميعه على الشيخ الأجل الفقيه المقري الفاضل بدر الدين أبي عبد الله محمد بن سليمان الحلبي المعروف بابن المغربي، مستوطن دمشق، بداره منها، وكتبه لنا بخط يده ﵀ وأثابه، بحق سماعه من البهاء المفتي أبي الحسن علي بن هبة الله ابن ابنة الجميزي، بسماعه من السلفي أبي طاهر الحافظ في سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة، بسماعه من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القاري بداره من بغداد في شوال من سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، بسماعه من أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقوية في صفر سنة إحدى عشرة وأربع مائة، بسماعه من أبي علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، بسماعه من محمد بن سنان بن يزيد القزاز البصري، عن شيوخه، ﵏ أجمعين.
1 / 230
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه