معًا علي أبي القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى، وبحق سماع العز منهما علي الموفق أبي عبد الله بن أحمد المقدسي في سنة سبع عشرة وست مائة، وبحق سماع الشمس منهما علي محمد بن غسان بن غافل بن نجاد الأنصاري الخزرجي، بسماع الثلاثة علي عبد الواحد بن محمد بن المسلم، بسماعه علي أبي الفضل الكفرطابي سنة اثنين وسبعين وخمس مائة بدمشق، بسماعه علي أبي محمد التميمي في سنة ست عشرة وأربع مائة، بسماعه من خيثمة في سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة، عن شيوخهم رحمهم الله تعالى.
جزء فيه من حديث أبي الفضل أحمد بن محمد بن ملاعب عن شيوخه ﵏.
سمعت جميعه بالموضع المذكور، على الشيخين الثقتين المذكورين بحق سماعها جميعا علي أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري بسماعه من سماعه من محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي، بسماعه من علي بن محمد ابن محمد الخطيب الأنباري، بسماعه من عبد الواحد بن محمد الفارسي في جمادي الأولي سنة سبع وأربع مائة، بسماعه من محمد بن عمرو الرزاز، بسماعه من أبي الفضل الذكور، عن شيوخه، رحمهم الله تعالى.
جزء فيه حديث أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، رحمه الله تعالى، عن شيوخه.
سمعت جميعه كاملًا على الشيخين عز الدين، وشمسه المذكورين مجتمعين بصالحية دمشق، بحق سماعهما من أبي إسحاق الكاشغري المذكور في سنة إحدى وعشرين وست مائة، بحق سماعه من محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان المعروف بان البطي، ومن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن المعروف بابن تاج الدين القراء، بسماعهما من أبي عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي، بسماعه من أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسي بن القاسم بن الصلت المجبر، في
1 / 217
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه