جزء وهو الخامس من حديث سعدان المذكور: عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
سمعت جميعه على الشيخ المسند المعمر رحلة الشام أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن عمر الطائي الدمشقي بها، قال: أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي في شهور سنة ثمان وست مائة، بحق سماعه من شيخ العراق أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد سبط الخياط منصف المبهج في القراءات، بسماعه من هبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري، بسماعه من علي بن محمد بن بشران المذكور، أخبرنا الصفار، أخبرنا سعدان.
جزء فيه مساواة أبي سعيد السعودي رحمة الله تعالى.
قرأت جميعه على الشيخ الزاهد موفق الدين بن الخرسي المذكور بداره بحارة البرقيين بمقربه من مشهد الحسين ﵇ من القاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية، بحق سماعه علي يوسف ابن محمود الشاوي، بسماعه من أبي سعيد المذكور، عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
وقد وقع لنا في هذا الجزء حديث تساعي الإسناد بيننا فيه وبين النبي ﷺ تسعه من الرواة، وبالله التوفيق.
جزء فيه المائة الشريحية: قرأت جميعه بقاهرة مصر على الشيخين الفاضلين الصالح نور الدين أبي الحسن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن علي الثعلبي الدمشقي، والعلامة النسابة شرف الدين أبي محمد التوني الدمياطي مجتمعين، بإفادة شرف الدين منهما، بسماع الأول علي أبي المنجا ابن اللّتي من أبي الوقت بسماع أبي الوقت من أبي عاصم بن يحيى الفضيلي، بسماعه من أبي محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح الأنصاري، عن شيوخه ﵏.
وسمعت أيضًا بعض هذا الجزء علي مجد الدين أبي البركات عيسي بن بركة ابن والي السلمي الحنبلي المؤدب، وعلي أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، مفترقين، وأجازاني سائره بسماعهما لجميعه علي ابن اللتي المذكور.
1 / 206
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه