بواسطة، قال ﵀ وأخبرنا أبو محمد نفيس بن سعيد بن نجم الدارقزي الصوفي بقراءته عليه برباط أبي الحسن البسطامي علي شاطئ دجله بالجانب الغربي من بغداد مرات ذوات عدد، وأبو الغنائم سالم بن الحسن بن هبة الله ابن صصرى الربعي التغلبي الدمشقي كتابة منها، قالا: أخبرنا أبو العباس أحمد بن المبارك بن محمد الدارقزي المعروف بابن درك، قراءة عليه ونحن نسمع بغداد، قال ابن النفيس: في سنة إحدى وسبعين وخمس مائة.
ح قال ﵁ وأخبرنا أبو السعادات عبد الله بن عمر بن أبي السعادات أحمد بن كرم بن غالب البندنيجي البواب، وأبو البقاء محمد بن علي بن بقاء بن السباك، وأبو القاسم علي بن سالم بن أبي بكر بن سالم الخشاب، وأبو المحاسن فضل الله بن أبي بكر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي، وأبو منصور عبد الرحمن بن عثمان بن نصر الله بن عبد الرحمن القزاز، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن سلمان الأنصاري الأوسي الحنظلي، بقراءتي علي كل واحد منهم ببغداد.
وكتب إلينا سالم بن الحسن بن هبة الله، من دمشق قالوا: أخبرنا أبو السعادات نصر الله ويدعي المبارك بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل بن زريق بتقديم الزاي، القزاز، قراءة عليه ونحن نسمع، إلا ابن ابنه عبد الرحمن فإنه قال: وأنا حاضر، وإلا ابن حنظلة أيضًا فإنه قال إجازة. . ح قال ﵀ وأخبرنا العدل أبو الفرح عبد اللطيف بن المبارك بن المبارك بن هبة الله بدار الخلافة، قال: أخبرنا أبو الفضل وفاء بعد أسعد بن البهي التركي قراءة عليه وأنا حاضر.
1 / 186
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه