أبو محمد بن عبيد الله أن من جملة الكتب التي يزيد حمزة علي ابن الأحمر كتاب الأشربة الكبير، وذلك غير صحيح، فإنه ثابت في نسخة ابن الأحمر، وقد قرأه عليه جماعة من علماء الأندلس ﵏ أجمعين، ومنهم أبو بكر أحمد بن محمد ابن إسحاق الدينوري الحافظ المعروف بابن السني رحمه الله تعالى.
وأخبرنا بروايته الحافظ الصالح ضياء الدين أبو الهدي عيسي بن يحيى بن أحمد السبتي الصوفي ﵀، وعماد الدين أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد، ورضي الدين أبو إسحاق ابن محمد المكيان، فيما شافهوني به من إذنهم بمكة والقاهرة، قال ثلاثتهم، أخبرنا نجم الدين سليمان بن خليل العسقلاني المكي، قال: أبو الهدي بقراءتي عليه بالحرم الشريف تجاه الكعبة المعظمة في سنة ثمان وثلاثين وست مائة، بحق سماعه من البرهان أبي الفتوح نصر ابن أبي الفرج الحصري، قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد ابن الحسن بن عبد الله بن بوان الدنيوري المعروف بالكسار في شوال سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسوي بمصر سنة اثنين وثلاث مائة.
وأخبرنا أيضا بجميع هذه الرواية عالية بمرة الشيح الأجل الحسيب الأصيل شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله العساكري، فيما شافهنا به من إذنه بدمشق، قال: أنبأنا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن السمعاني في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، بسماعه من أبي حفص عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي، بسماعه من عبد الرحمن بن حمد الدوني المذكور، بسنده المتقدم، وهذا أعلي الممكن في هذا الكتاب في هذا التاريخ لأمثالنا، وبالله التوفيق.
ومما تقدم في إسناد هذا الكتاب مما يحتاج إلى الضبط والقيد، الأحمر وهو بالراء في آخره، والبطروجي بكسر الباء الموحدة وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وسكون الواو بعدها جيم مكسورة وياء النسبة.
1 / 115
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه